رضي الدين الأستراباذي

63

شرح الرضي على الكافية

المضارع بعد حروف العطف تفصيل أحكامه ( قال ابن الحاجب ) : ( والفاء بشرطين : أحدهما السببية ، والثاني أن يكون قبلها ) ( أمر ، أو نهي ، أو نفي ، أو استفهام ، أو تمن ، أو عرض ) ( والواو بشرطين : الجمعية وأن يكون قبلها مثل ذلك ، وأو ) ( بشرط معنى : إلى أن ) . ( قال الرضي ) : ترك التحضيض ، وهو من جملة الأشياء المذكورة ، نحو : ( لولا أنزل عليه ملك فيكون معه نذيرا 1 ) ، و : ( لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك . . 2 ) ، وترك الترجي أيضا ، قال الله تعالى : ( لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى 3 ) ، على قراءة النصب ، وقال الله تعالى : ( لعلي أبلغ الأسباب 4 ) ثم قال : ( فأطلع ) بالنصب على قراءة حفص 5 . وأما الدعاء فهو داخل في باب الأمر والنهي ، عند النجاة ، لا عند الأصوليين ، كما نجئ في باب الأمر ، نحو : اللهم لا تؤاخذني بذنبي فأهلك ، و : اللهم ارزقني مالا فأصدق به ، والكسائي والفراء ، جوزا نصب الدعاء 6 المدلول عليه بالخبر أيضا ، نحو : غفر الله لك فيدخلك الجنة . ،

--> ( 1 ) الآية 7 سورة الفرقان ، ( 2 ) من الآية 47 سورة القصص ، ( 3 ) الآيتان 3 ، 4 سورة عبس ( 4 ) من الآية 36 سورة غافر ( 5 ) حفص أحد الراويين عن عاصم أحد القراء السبعة والراوي الثاني شعبة ، ( 6 ) أي النصب في جوابه